زرقاء هلالية
03-09-2002, 01:31 AM
هلا وغلا بالغالين :D
رجعت لكم زروقة بالقصص وانشاء الله تعجبم القصة
لم تعرف الحب يوما .. ولم تغرق في بحر الحنان ..كل ماتملك من احساس حزن دفين ودمعة منهمرة على وجنتيها اشبه بزخات المطر الاسود......
انين مشاعرها الصارخ كالبراكين المدمرة كان يوما كالحا بالسواد حين توفيا والديها في حادث مروري من قبل سائق متهور حرم طفلة صغيرة لم تبلغ من العمر الا اشهرا من حنان ابويها .....
بداية نشات نادية في دار للايتام او الحضانة الاجتماعية على ايدي مربيات اذا لم يكن لديها اقارب ..تميزت منذ الطفولة بالهدوء وبريق عينيها المؤلم .. لم تحتج الى اي شيء من الامور المادية بقدر ماكانت تفقد والديها كل مافي الدار من اطفال ومربيات ورحلات لم يغنياها عن حبهما وعطفهما ولم يلئم جرح عميق في صميم مشاعرها مجرد اطلالة واحدة لها كافيه بان تصنع دمعة يدمى لها القلب .
نادية تلك الفتاة الهادئة المرحة الحزينة في ان واحد بلغت من العمر 8 سنوات واصبح عليها ان تنتقل الى دار اخر ..احست بالوحدة قليلا اثر رحيلها وافتقادها لمربياتها واصدقائها فاصبحت اكثر انعزالا ..صامتة هادئة دمعتها جافة لكنها حارقة تنام وتاكل وحيدة لاتحب اللعب ..فراغا كبير يكبر مع مرور الايام تكبر في سنها وتكبر دمعتها كل ماتحتاج اليه حضنن دافيء وقلب مليء بالحب .
بعد مرور السنوات كبرت نادية ورحلت عن الدار واصبحت تسكن وحيدة بلا حب وبلا ماوى دافيء تلجا اليه ولا اصدقاء .. بحثت عن عمل لتشغل وقت فراغها فاصبحت نادلة في احد المطاعم تخدم الزبائن واحبت عملها خصوصا اذا رات عائلة تدخل المطعم قد تحزن ولكنها ترى نفسها فيها .. لم تحزن ولك تحقد ولكنها تمنت يوما ان ترى ذلك السائق المتهور لم يكن همها الانتقام .. كل مارادت ان تريه ان طيشه وتهوره اضاع اسرة بكاملها حرمها من الحب والحنان جعلها بلاماوى هذا كل مارادته .
وفي يوما ما انهت عملها واستاذنت عائدة الى منزلها وفي الطريق شلهدت سائق متهور مواجه لسيارة عائلة لم تحتمل خطورة المنظر لم ترد ما اصابها ان يتكرر امام اعينها بسرعة خاطفة صرخت وقطعت الطريق لتقف بين السيارتين .. اوقفت الحادث واوقفت حياتها كان منظرا مريعا مؤلما اكتمال لحلقة الاحزان.
اتمنى ان تعجبكم اخر قصة كتبتها
مع تحيات
زروقة
:K :K
رجعت لكم زروقة بالقصص وانشاء الله تعجبم القصة
لم تعرف الحب يوما .. ولم تغرق في بحر الحنان ..كل ماتملك من احساس حزن دفين ودمعة منهمرة على وجنتيها اشبه بزخات المطر الاسود......
انين مشاعرها الصارخ كالبراكين المدمرة كان يوما كالحا بالسواد حين توفيا والديها في حادث مروري من قبل سائق متهور حرم طفلة صغيرة لم تبلغ من العمر الا اشهرا من حنان ابويها .....
بداية نشات نادية في دار للايتام او الحضانة الاجتماعية على ايدي مربيات اذا لم يكن لديها اقارب ..تميزت منذ الطفولة بالهدوء وبريق عينيها المؤلم .. لم تحتج الى اي شيء من الامور المادية بقدر ماكانت تفقد والديها كل مافي الدار من اطفال ومربيات ورحلات لم يغنياها عن حبهما وعطفهما ولم يلئم جرح عميق في صميم مشاعرها مجرد اطلالة واحدة لها كافيه بان تصنع دمعة يدمى لها القلب .
نادية تلك الفتاة الهادئة المرحة الحزينة في ان واحد بلغت من العمر 8 سنوات واصبح عليها ان تنتقل الى دار اخر ..احست بالوحدة قليلا اثر رحيلها وافتقادها لمربياتها واصدقائها فاصبحت اكثر انعزالا ..صامتة هادئة دمعتها جافة لكنها حارقة تنام وتاكل وحيدة لاتحب اللعب ..فراغا كبير يكبر مع مرور الايام تكبر في سنها وتكبر دمعتها كل ماتحتاج اليه حضنن دافيء وقلب مليء بالحب .
بعد مرور السنوات كبرت نادية ورحلت عن الدار واصبحت تسكن وحيدة بلا حب وبلا ماوى دافيء تلجا اليه ولا اصدقاء .. بحثت عن عمل لتشغل وقت فراغها فاصبحت نادلة في احد المطاعم تخدم الزبائن واحبت عملها خصوصا اذا رات عائلة تدخل المطعم قد تحزن ولكنها ترى نفسها فيها .. لم تحزن ولك تحقد ولكنها تمنت يوما ان ترى ذلك السائق المتهور لم يكن همها الانتقام .. كل مارادت ان تريه ان طيشه وتهوره اضاع اسرة بكاملها حرمها من الحب والحنان جعلها بلاماوى هذا كل مارادته .
وفي يوما ما انهت عملها واستاذنت عائدة الى منزلها وفي الطريق شلهدت سائق متهور مواجه لسيارة عائلة لم تحتمل خطورة المنظر لم ترد ما اصابها ان يتكرر امام اعينها بسرعة خاطفة صرخت وقطعت الطريق لتقف بين السيارتين .. اوقفت الحادث واوقفت حياتها كان منظرا مريعا مؤلما اكتمال لحلقة الاحزان.
اتمنى ان تعجبكم اخر قصة كتبتها
مع تحيات
زروقة
:K :K