سامي..التمياط
28-09-2002, 11:33 AM
اعزائي الاعضاء صبحكم الله بالخير والمحبه وكل صباح جديد ونحن احبه....
عبر منتديات مدمي الشباك... وعن طريق المنتدى العام ...حبيت اقدم لكم الواحه الادبيه المنوعه ,والتي اتمنى ان تنال على اعجابكم ورضاكم...
ونبدا مع الشاعر خلف الخلف الكاتب في مجلة فواصل ....
http://www.fawasel.net/image/dex5.jpg
http://www.fawasel.net/image/khalaf.jpg
ليتك تجمعت بجسد
ما أعرفك..
لا..أعرفك
شتات انسان
ماخاطبه غيري أحد
لا.. ولا غيري أبد
يقدر يعرف إنسان
ما له وجود..
وعمره أبد ما كان
في زحام العيون
شفت انا عيونك
وفي قلب الغيد..
لمست انا شجونك
ليتك تجمّعت بجسد
ليتك أحد..
المشكله وين ابلقاك
والى بغيت ألقاك
لازم أخونك.
أرافق الذنب
وافرش ضميري أرض
واركض عليه
عوّدتني الكذب
تغريني انوار المدينه واتيه
أقابل عْيون
أحاكي عْيون
وتحضني عْيون
ويصرخ بي الذنب
يكفي..
يكفى تخون
هو ما درى إنّك شتات إنسان!!
والى بغيت ألقاك..
لازم أخون
لازم أخون
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ماحبيت ابتدي بامير الحب لكي لاتظهر لدي ملامح التعصب لهذا الشاعر ولكن (رقـــــــــم) غيررر...
http://www.elbader.net/intro/images/****.jpg
رقـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
في آخر الصفحه .. يسار ..
خبر صغير .. حادث قطار .. مات أربعة ..
مكتوب في السطر الأخير ..
باقي التفاصيل .. في الصفحة العشرين ..
على الثرى .. وبين الورق ..
أجسادهم امقطعة ..
الأربعة .. لجل المساحة ماتشيل ..
وفي باقي الصفحة صور ..
فنان .. وحصان .. و كور ..
وابحث عن الخبر الحزين ..
في نهاية الصفحه يمين ..
حادث قطار ..
ماتوا ثلاثة وطفل ..
وباختصار .. شديد .. شديد ..
كان القطار .. هو الوحيد ..
اللي بأسم ..
بلا ملا مح .. أو أسامي ..
ليه كلنا نموت ..
ليه نهمل الجثه ..
ونتذكر التابوت ..
لأقدامنا صوت ..
من يسمعه ..
من يسمع الأقدام..
هم مروا من تحت الكلام..
الأربعة ..
وصاروا أرقام .. أرقام ..
أنا رقم .. اصقه ضرير ..
المشكلة .. مثلي كثير..
يجمعنا حب الهاويه ..
احلامنا .. انا نصير..
وقاماتنا متساويه..
نركض على ورق الحياه ..
لين ننمحي ..
المشكله مانستحي ..
إنا نمرّ ..
ماشافنا انسان ..
ولا سمعنا انسان ..
اكتبني يالنسيان ..
انا رقم ..
اكيد اعجبتكم ....
http://alzaeem.com/news/redandflor.gif
ومشاركة المبدعه نوف الرايض من فواصل و....
يا رايح وين مسافر.. تروح تتزوج وتولي؟!
بعد انفتاح بلادنا على العالم.. وكثرة الراغبين في الانطلاق للتزود بالعلم من المناهل الأجنبية.. توفرت لشبابنا فرص اللقاء بالمجتمعات الأخرى والحصول على التجارب التي تبني شخصياتهم وتحقق تطلعاتهم.. كل ذلك جميل إذا حصل!.. ولكن في أغلب الأحيان يرجع الشاب منهم بشهادة جامعية وقد تأبط شراً بشريكة قميئة ضئيلة لا تسر القلب أو العين.. إذا كان بالفعل مصمماً أن يلتقي بفتاة غربية فلماذا لا يختار من تتمتع بجمال ومؤهلات تفوق ما لدى فتيات مجتمعه.. أو واحدة ذات شهرة عالمية ومتفوقة في مجالات علمية أو ثقافية أو رياضية كـ «آنا كورنيكوفا» مثلاً أو إحدى بنات العائلات العريقة.. فهنا لا أقول لا! فنحن من المفروض أن ننظر إلى الأمام ونتقدم.. ونحسب حساب تهجين السلالات القادمة للأفضل.. ولكن للأسف الشديد يستوردون لنا دائماً البضاعة الكاسدة النكرة.. (من تحت الغربال).. والله بصراحة اللي فينا كافينا..
لماذا يقع شبابنا في هذه الورطة حتى بالرغم من معارضة الأهل؟!!
إن الشاب الذي يغترب.. قد خرج في أغلب الحالات من بيت كان يرفل فيه بالعز والدلال.. فمن الطبيعي أنه يصعب عليه الاعتماد على نفسه في تسيير شؤونه الخاصة والعامة.. هنا.. تكون الفرصة السانحة لأي فتاة أجنبية أن تتسلل إلى حياته.. ففي البداية تكون هينة لينة.. تلبي جميع احتياجاته وطلباته.. من تنظيف وطهي ومساعدة دراسية ولغوية... إلخ... إلخ؟! وأقصى أمنياتها أن يصرف عليها وتعيش معه.. أما هو.. في البداية.. يأخذ الأمر ببساطة.. فينظر إليها كوسيلة لعلاقة عابرة.. لن تدوم.. لكنه مع الأيام.. يتعود على وجودها.. وعلى ملازمتها له.. فهنا الطامة الكبرى!! والخروج بدون عودة.. يلقى نفسه بلا شعور قد قيد نفسه شرعياً.. وقد أبعدته رويداً رويداً عن أهله ووطنه ولغته وتقاليده ومفاهيمه.. فتجدونه قد استبدل الـ «السلام عليكم» والـ «هلا والغلا» بـ الـ (HI) (هاي) إذا كانت بريطانية أو أمريكية أو الـ (HOLA) (أولا) إذا كانت إسبانية، كولومبية أو مكسيكية.. أو الـ (SALUT) (سالو) إذا كانت فرنسية.. ثم مارس الـ (MERRY CHRISTMAS) (هاي كريسماس) بدل «رمضان كريم» وأخيراً احتفل بالـ (HAPPY EASTER)(هابي إيستر) بدل «العيد الأضحى».. فما الحل؟! وخاصة عندما يخرج إلينا أولادهم بلا هوية ولا لغة عربية ولا دين.. بالطبع.. فالأم هي التي توجه وتدبر وتقرر.. «وفتى من مازن كان من أهل البصرة أبوه معرفة وأمه نكرة» قد تقترحون أن نرسل معه من تقوم مقام الأجنبية.. من رعاية وخدمة.. ولكن.. من يضمن أن يعود إلينا وقد تأبطها هي.. مع الشهادة الجامعية!!!
أما أنا.. فأقترح عليكم الحلين التالين: أولاً أن نعلم أبناءنا تحمل المسؤولية فلا نقصر ذلك على بناتنا فقط.. فنعودهم الاعتماد على النفس.. وإتقان بعض المهارات.
أما إذا كان رأي بعض الأمهات أن حبيبها ابنها راح يتعب ويوسخ يديه.. فهنا أنصحها بالحل الثاني.. أن تلصقه بلصقة وطنية مختارة، جيدة، بنت أصول وبالطبع.. إنتاج عربي..
كعادتها مواضيع خاثررررررره...
http://alzaeem.com/news/redandflor.gif
بصراحه ودي ارجع للبدر بس انشاء الله الموضوع الجاي ...
عموما اتمنى ان ينال هذا الموضوع اعجابكم لانه بصراحه نسخه( تجريبيه ) فأن نجح سيكون عدد اسبوعي ولكم جزيل الشكر....
تحياتي / عبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي
عبر منتديات مدمي الشباك... وعن طريق المنتدى العام ...حبيت اقدم لكم الواحه الادبيه المنوعه ,والتي اتمنى ان تنال على اعجابكم ورضاكم...
ونبدا مع الشاعر خلف الخلف الكاتب في مجلة فواصل ....
http://www.fawasel.net/image/dex5.jpg
http://www.fawasel.net/image/khalaf.jpg
ليتك تجمعت بجسد
ما أعرفك..
لا..أعرفك
شتات انسان
ماخاطبه غيري أحد
لا.. ولا غيري أبد
يقدر يعرف إنسان
ما له وجود..
وعمره أبد ما كان
في زحام العيون
شفت انا عيونك
وفي قلب الغيد..
لمست انا شجونك
ليتك تجمّعت بجسد
ليتك أحد..
المشكله وين ابلقاك
والى بغيت ألقاك
لازم أخونك.
أرافق الذنب
وافرش ضميري أرض
واركض عليه
عوّدتني الكذب
تغريني انوار المدينه واتيه
أقابل عْيون
أحاكي عْيون
وتحضني عْيون
ويصرخ بي الذنب
يكفي..
يكفى تخون
هو ما درى إنّك شتات إنسان!!
والى بغيت ألقاك..
لازم أخون
لازم أخون
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ماحبيت ابتدي بامير الحب لكي لاتظهر لدي ملامح التعصب لهذا الشاعر ولكن (رقـــــــــم) غيررر...
http://www.elbader.net/intro/images/****.jpg
رقـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
في آخر الصفحه .. يسار ..
خبر صغير .. حادث قطار .. مات أربعة ..
مكتوب في السطر الأخير ..
باقي التفاصيل .. في الصفحة العشرين ..
على الثرى .. وبين الورق ..
أجسادهم امقطعة ..
الأربعة .. لجل المساحة ماتشيل ..
وفي باقي الصفحة صور ..
فنان .. وحصان .. و كور ..
وابحث عن الخبر الحزين ..
في نهاية الصفحه يمين ..
حادث قطار ..
ماتوا ثلاثة وطفل ..
وباختصار .. شديد .. شديد ..
كان القطار .. هو الوحيد ..
اللي بأسم ..
بلا ملا مح .. أو أسامي ..
ليه كلنا نموت ..
ليه نهمل الجثه ..
ونتذكر التابوت ..
لأقدامنا صوت ..
من يسمعه ..
من يسمع الأقدام..
هم مروا من تحت الكلام..
الأربعة ..
وصاروا أرقام .. أرقام ..
أنا رقم .. اصقه ضرير ..
المشكلة .. مثلي كثير..
يجمعنا حب الهاويه ..
احلامنا .. انا نصير..
وقاماتنا متساويه..
نركض على ورق الحياه ..
لين ننمحي ..
المشكله مانستحي ..
إنا نمرّ ..
ماشافنا انسان ..
ولا سمعنا انسان ..
اكتبني يالنسيان ..
انا رقم ..
اكيد اعجبتكم ....
http://alzaeem.com/news/redandflor.gif
ومشاركة المبدعه نوف الرايض من فواصل و....
يا رايح وين مسافر.. تروح تتزوج وتولي؟!
بعد انفتاح بلادنا على العالم.. وكثرة الراغبين في الانطلاق للتزود بالعلم من المناهل الأجنبية.. توفرت لشبابنا فرص اللقاء بالمجتمعات الأخرى والحصول على التجارب التي تبني شخصياتهم وتحقق تطلعاتهم.. كل ذلك جميل إذا حصل!.. ولكن في أغلب الأحيان يرجع الشاب منهم بشهادة جامعية وقد تأبط شراً بشريكة قميئة ضئيلة لا تسر القلب أو العين.. إذا كان بالفعل مصمماً أن يلتقي بفتاة غربية فلماذا لا يختار من تتمتع بجمال ومؤهلات تفوق ما لدى فتيات مجتمعه.. أو واحدة ذات شهرة عالمية ومتفوقة في مجالات علمية أو ثقافية أو رياضية كـ «آنا كورنيكوفا» مثلاً أو إحدى بنات العائلات العريقة.. فهنا لا أقول لا! فنحن من المفروض أن ننظر إلى الأمام ونتقدم.. ونحسب حساب تهجين السلالات القادمة للأفضل.. ولكن للأسف الشديد يستوردون لنا دائماً البضاعة الكاسدة النكرة.. (من تحت الغربال).. والله بصراحة اللي فينا كافينا..
لماذا يقع شبابنا في هذه الورطة حتى بالرغم من معارضة الأهل؟!!
إن الشاب الذي يغترب.. قد خرج في أغلب الحالات من بيت كان يرفل فيه بالعز والدلال.. فمن الطبيعي أنه يصعب عليه الاعتماد على نفسه في تسيير شؤونه الخاصة والعامة.. هنا.. تكون الفرصة السانحة لأي فتاة أجنبية أن تتسلل إلى حياته.. ففي البداية تكون هينة لينة.. تلبي جميع احتياجاته وطلباته.. من تنظيف وطهي ومساعدة دراسية ولغوية... إلخ... إلخ؟! وأقصى أمنياتها أن يصرف عليها وتعيش معه.. أما هو.. في البداية.. يأخذ الأمر ببساطة.. فينظر إليها كوسيلة لعلاقة عابرة.. لن تدوم.. لكنه مع الأيام.. يتعود على وجودها.. وعلى ملازمتها له.. فهنا الطامة الكبرى!! والخروج بدون عودة.. يلقى نفسه بلا شعور قد قيد نفسه شرعياً.. وقد أبعدته رويداً رويداً عن أهله ووطنه ولغته وتقاليده ومفاهيمه.. فتجدونه قد استبدل الـ «السلام عليكم» والـ «هلا والغلا» بـ الـ (HI) (هاي) إذا كانت بريطانية أو أمريكية أو الـ (HOLA) (أولا) إذا كانت إسبانية، كولومبية أو مكسيكية.. أو الـ (SALUT) (سالو) إذا كانت فرنسية.. ثم مارس الـ (MERRY CHRISTMAS) (هاي كريسماس) بدل «رمضان كريم» وأخيراً احتفل بالـ (HAPPY EASTER)(هابي إيستر) بدل «العيد الأضحى».. فما الحل؟! وخاصة عندما يخرج إلينا أولادهم بلا هوية ولا لغة عربية ولا دين.. بالطبع.. فالأم هي التي توجه وتدبر وتقرر.. «وفتى من مازن كان من أهل البصرة أبوه معرفة وأمه نكرة» قد تقترحون أن نرسل معه من تقوم مقام الأجنبية.. من رعاية وخدمة.. ولكن.. من يضمن أن يعود إلينا وقد تأبطها هي.. مع الشهادة الجامعية!!!
أما أنا.. فأقترح عليكم الحلين التالين: أولاً أن نعلم أبناءنا تحمل المسؤولية فلا نقصر ذلك على بناتنا فقط.. فنعودهم الاعتماد على النفس.. وإتقان بعض المهارات.
أما إذا كان رأي بعض الأمهات أن حبيبها ابنها راح يتعب ويوسخ يديه.. فهنا أنصحها بالحل الثاني.. أن تلصقه بلصقة وطنية مختارة، جيدة، بنت أصول وبالطبع.. إنتاج عربي..
كعادتها مواضيع خاثررررررره...
http://alzaeem.com/news/redandflor.gif
بصراحه ودي ارجع للبدر بس انشاء الله الموضوع الجاي ...
عموما اتمنى ان ينال هذا الموضوع اعجابكم لانه بصراحه نسخه( تجريبيه ) فأن نجح سيكون عدد اسبوعي ولكم جزيل الشكر....
تحياتي / عبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي